وَتيرة

نأخذ الشغل اليدوي المتكرّر، ونبنيه نظاماً يشتغل وحده.

الرد على العملاء، إدخال البيانات، متابعة الطلبات، إعداد التقارير — شغلٌ متكرّر يبتلع ساعات فريقك كل أسبوع، ولا يحتاج إنساناً في أغلبه.

دقيقة واحدة · بلا تسجيل · بلا مكالمة

هل هذا أنت؟

الشغل الذي يأكل يومك، ولا يظهر في أي تقرير

إذا وجدت نفسك في اثنين من هذه، فعندك على الأقل نظامٌ واحد يستحق أن يُبنى.

موظف أو اثنان شغلهم الأساسي نقل بيانات من مكان لمكان — من واتساب لإكسل، أو من إكسل للنظام.

الرد على العملاء يتأخر في الزحام، وتفقد طلبات لأن أحداً لم ينتبه للرسالة في وقتها.

المتابعة بعد البيع تعتمد على أن يتذكّر أحدهم — فتُنسى في أغلب الأحيان.

التقرير الشهري يُجمَّع يدوياً من ثلاثة مصادر، ويستهلك يوم عمل كامل كل مرة.

عندك أنظمة جيدة، لكنها لا تتكلّم مع بعضها، فالربط بينها بشري.

تعرف أن «الذكاء الاصطناعي» يفيدك، لكن لا أحد أراك كيف — على شركتك أنت تحديداً.

الخدمات

ثلاثة أشياء نبنيها، لا أكثر

نرفض ما هو خارجها. وكالة تقول «نعمل كل شيء» لا تتقن أياً منه.

أتمتة العمليات

نبني مساراً يشتغل تلقائياً بدل خطوات يدوية متكرّرة: يستقبل الطلب، يسجّله، يُشعر المسؤول، يتابع العميل، ويُخرج التقرير — بلا تدخل. ونبنيه بأداة تبقى ملكك أنت: تستطيع أي جهة أخرى فتحها وتعديلها لاحقاً، فلا تكون مرتبطاً بنا لتشغيله.

وكلاء ذكاء اصطناعي مخصّصون

وكيل يقرأ ويفهم ويقرّر داخل حدودٍ ترسمها أنت: يرد على استفسارات العملاء بمعلومات شركتك، يفرز الطلبات الواردة، يستخرج البيانات من المستندات، ويحوّل ما يحتاج إنساناً إلى إنسان.

ربط الأنظمة

متجرك ونظامك المحاسبي وواتساب وجداولك — تشتغل كنظام واحد بدل جزرٍ منفصلة يربط بينها موظف. البيانات تنتقل وحدها، ومرة واحدة، وبلا خطأ نسخ ولصق.

أمثلة ملموسة

كيف تبدو الأتمتة في قطاعك

لأن «الذكاء الاصطناعي» كلمة كبيرة وغامضة. هذه أشياء محدّدة، تُبنى في أسابيع لا شهور.

العيادات والمراكز الطبية

  • حجز المواعيد من واتساب تلقائياً
  • تذكير المريض وتأكيد حضوره — وتقليل المواعيد الفائتة
  • إعادة جدولة من يعتذر بلا مكالمة
  • تقرير المواعيد والإيرادات يصل جاهزاً كل صباح

المتاجر الإلكترونية

  • الرد على استفسارات المنتجات والشحن على مدار الساعة
  • تحويل طلبات واتساب إلى النظام بلا إدخال يدوي
  • متابعة السلات المتروكة والعميل بعد أول طلب
  • تنبيه فوري عند نفاد صنف أو تعثّر شحنة

العقار والوساطة

  • فرز العملاء المحتملين الواردين وترتيبهم حسب جدّيتهم
  • متابعة تلقائية للعميل الذي لم يرد
  • مطابقة طلب العميل مع المعروض عندك
  • تقرير أسبوعي: أي مصدر إعلاني أتى بعملاء فعلاً

مكاتب المحاماة والمحاسبة

  • استخراج البيانات من الفواتير والمستندات وترحيلها
  • تلخيص الملفات الطويلة وإبراز ما يحتاج قراراً
  • تذكير بالمواعيد النظامية وتواريخ التقديم
  • تجهيز مسودّات المراسلات المتكرّرة

كيف نشتغل

أربع خطوات، وأولها مجاني

لا عقود طويلة قبل أن ترى شيئاً يشتغل.

١

التشخيص — مجاناً

تكتب وصف الشغل المتكرر عندك داخل صفحة التشخيص، فتظهر لك خارطة أتمتة مخصّصة خلال دقيقة: أي المهام تُؤتمت، كم ساعة يوفّرها لك شهرياً، ومن أين نبدأ. تأخذها سواء تعاملت معنا أو لا.

٢

نتفق على مهمة واحدة

نبدأ بالمهمة التي تجمع بين أكبر فائدة وأسهل تنفيذ — لا بأكبر مشروع. أول شيء يشتغل يجب أن يشتغل بسرعة، لأنه هو ما يبني الثقة لما بعده.

٣

نبني ونشغّل على بياناتكم

تراه يعمل على حالاتكم الحقيقية قبل أن يُعتمد. وإن ظهر أن الفكرة لا تنفع على أرض الواقع، نقولها لك ونتوقف — لا نكمل مشروعاً لا يوفّر شيئاً.

٤

نسلّم ونقيس

نقيس الساعات الموفَّرة فعلاً بعد شهر، ونقارنها بما وعدنا به. الرقم الحقيقي هو ما يقرر إن كنا سنكمل للمهمة التالية.

العرض الآن

أول ثلاث شركات: نبني لها مجاناً

نحن جدد، وليس لدينا بعد سجلّ أعمال نعرضه — وإخفاء ذلك أسوأ من قوله. فبدل أن نطلب منك ثقة لم نكسبها، نقترح مقايضة صريحة: ننفّذ لك المشروع الأول بلا مقابل مادي، مقابل شيء نحتاجه أكثر من المال في هذه المرحلة.

ما تأخذه

  • تشخيص كامل لشركتك
  • مشروع أتمتة منفَّذ ويعمل
  • تدريب فريقك على تشغيله
  • ثلاثة أشهر تشغيل ومتابعة

ما نطلبه مقابله

  • وصول لأنظمتكم بالقدر اللازم
  • رقم قبل/بعد موثّق
  • شهادة مكتوبة عن التجربة
  • إذن نشر القصة باسم الشركة

وبعد الأشهر الثلاثة

النظام يبقى شغّالاً على خادم نديره ونراقبه، فله رسوم تشغيل وصيانة شهرية تشمل الاستضافة والمراقبة والإصلاح عند التعطّل والتعديلات الصغيرة. نتفق عليها معك قبل أن تبدأ، ولك أن توقفها متى شئت — النظام مبنيّ بأداة مفتوحة، فينتقل معك إن أردت تشغيله بنفسك.

ثلاث شركات فقط، لأن التنفيذ يتم بأيدينا ولا نستطيع أكثر. وبعدها يصير بناء المشروع مدفوعاً — بسعر نحدّده حينها، لأن التسعير قبل معرفة الجهد الحقيقي تخمين لا أكثر.

أسئلة متوقّعة

أسئلة نتوقّع أن تدور في ذهنك

هل نحتاج نغيّر أنظمتنا الحالية؟

لا. نبني فوق ما لديك، لا بدله. الأتمتة تربط بين أنظمتك القائمة وتتحرّك بينها. ولو كان أحد أنظمتكم قديماً ولا يسمح بالربط، نقول ذلك من التشخيص ولا نبدأ به.

كم يستغرق المشروع الواحد؟

نتوقّع أن يستغرق المشروع الأول بين أسبوع وثلاثة أسابيع. وما يطيل المدة عادةً ليس البناء، بل الوصول للأنظمة والموافقات من طرفك.

هل فيه رسوم شهرية، وعلى ماذا بالضبط؟

نعم. البناء يُدفع مرة واحدة، لكن النظام بعدها يبقى شغّالاً على مدار الساعة على خادم نديره — فله رسوم تشغيل وصيانة شهرية. تغطي: الاستضافة، ومراقبة النظام والتنبيه إن تعطّل، وإصلاحه، والتعديلات الصغيرة حين يتغيّر شغلكم.

لا نطلب منك فتح حسابات ولا متابعة أرصدة ولا اشتراكات — كل ذلك علينا، ويصلك رقم واحد شهرياً. ولك أن توقفه متى شئت: ما بنيناه مبنيّ بأداة مفتوحة ومملوك لك، فينتقل معك.

بياناتنا — إلى أين تذهب؟

مصدر بياناتكم يبقى عندكم — في أنظمتكم وحساباتكم — والوصول يكون بالحد الأدنى اللازم للمهمة، وقابلاً للسحب منكم في أي وقت.

ما يمرّ عبر خادمنا هو ما تحتاجه المهمة لحظة تنفيذها فقط: نص الرسالة التي يُراد الرد عليها، أو الحقول التي تُنقل من نظام لآخر. لا نحتفظ بنسخة، ولا نبني قاعدة بيانات موازية لشركتكم. وإن كان الأفضل لكم ألا يخرج شيء من عندكم إطلاقاً، نشغّل النظام كاملاً على خادمكم أنتم — نقولها بصراحة لأنها تغيّر التكلفة والترتيب.

وما يمسّ بيانات حسّاسة — ملفات مرضى، مستندات مالية — نناقشه صراحةً قبل بنائه، لا بعده.

ماذا يحدث لو توقّف النظام؟

كل مسار نبنيه فيه تنبيه عند التعطّل، ومسار بديل يدوي يرجع له الفريق. الأتمتة لا يجوز أن تكون نقطة انهيار وحيدة — ولذلك لا نؤتمت شيئاً لا يمكن عمله يدوياً عند الحاجة.

هل ستستغني عن موظفينا؟

هذا قرارك لا قرارنا، وكثير من أصحاب الشركات لا يريدونه. ما نراه أنفع: نفس الفريق يخدم عدداً أكبر من العملاء بلا توظيف جديد. نحن نحذف المهام المتكرّرة، لا الأشخاص — والجزء الذي يحتاج حكماً بشرياً نتركه بشرياً عمداً، ونقوله في كل خارطة.

وماذا لو لم تنجح الأتمتة؟

نقولها لك ونتوقف. في التشخيص نفسه نرفض المهام التي لا تُنفَّذ واقعياً بدل أن نبيعها لك، وفي التنفيذ نقيس النتيجة بعد شهر. مشروع لا يوفّر ساعات حقيقية لا نستمر فيه — لا يخدمنا أن نبني شيئاً تُطفئه بعد شهرين.

لماذا n8n وليس أداة أخرى؟

لأنها مفتوحة، وتعمل داخل أنظمتكم إن أردتم، ولأن ما نبنيه يبقى مقروءاً ومملوكاً لكم — تستطيع أي جهة أخرى فهمه وتعديله لاحقاً. لا نريد أن تكون مربوطاً بنا لأنك لا تملك ما بنيناه.

ابدأ بمعرفة الرقم

اكتب لنا وصف الشغل المتكرر عندكم، واعرف كم ساعة يستهلكها شهرياً — قبل أن تقرّر أي شيء.

شخّص شركتك مجاناً

دقيقة واحدة · بلا تسجيل · بلا مكالمة